Senin, 29 September 2014

ORANG BERTAQWA:SEGERA MINTAK AMPUN




BERSEGERA MINTA AMPUN
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
133. Dan bersegeralah kamu kepada ampunan dari Tuhanmu dan kepada surga yang luasnya seluas langit dan bumi yang disediakan untuk orang-orang yang bertakwa,
134. (yaitu) orang-orang yang menafkahkan (hartanya), baik di waktu lapang maupun sempit, dan orang-orang yang menahan amarahnya dan mema'afkan (kesalahan) orang. Allah menyukai orang-orang yang berbuat kebajikan.ALI IMRAN
وبادروا بطاعتكم لله ورسوله لاغتنام مغفرة عظيمة من ربكم وجنة واسعة، عرضها السموات والأرض، أعدها الله للمتقين.AL-MUYASSAR.1/432
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
معناه سارعوا إلى علم يوجب لكم المغفرة ، فتقسمت القلوب وتوهمت أن ذلك أمرٌ شديد فقال صلى الله عليه وسلم : « الندم توبة » وإنما توجب المغفرةَ التوبةُ لأن العاصي هو الذي يحتاج إلى الغفران .
والناس في المسارعة على أقسام : فالعابدون يسارعون بقَدَمِهم في الطاعات ، والعارفون يسارعون بهممهم في القربات ، والعاصون يسارعون بندمهم بتجرُّع الحسرات . فَمَنْ سارع بِقَدَمِه وجد مثوبته ، ومن سارع بهممه وجد قربته ، ومن سارع بندمه وجد رحمته .
ولمَّا ذكر الجنة وصفها بسعة العرض ، وفيه تنبيه على طولها لأن الطول في مقابلة العَرْض ، وحين ذكر المغفرة لم يذكر الطول والعرض ، فقومٌ قالوا : المغفرة من صفات الذات وهي بمعنى الرحمة فعلى هذا فمغفرته حُكْمُه بالتجاوز عن العبد وهو كلامه ، وصفة الذات تتقدس عن الطول والعرض .
ومن قال : مغفرته من صفات فِعْلِه قال لكثرة الذنوب لم يصف الغفران بالنهاية ، إشارةً إلى استغراقه جميع الذنوب .
قوله جلّ ذكره : { الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ } .
لا يدَّخِرُونَ عن الله شيئاً ، ويؤثِرونه على جميع الأشياء ، ينفقون أبدانهم على الطاعات وفنون الأوراد والاجتهاد ، وأموالهم في إفشاء الخيرات وابتغاء القربات بوبجوه الصدقات ، وقلوبهم في الطلب ثم دوام المراعاة ، وأرواحهم على صفاء المحبَّات والوفاء على عموم الحالات ، وينفقون أسرارهم على المشاهدات في جميع الأوقات؛ ينتظرون إشارات المطالبات ، متشمرين للبدار إلى دقيق المطالعات .
قوله : { وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ } : يتجاوزون عن الخَلْق لملاحظاتهم إياهم بعين النسبة ، وأقوام يَحْلُمون على الخلق علماً بأن ذلك بسبب جُرْمِهم فيشهدونهم بعين التسلط ، وآخرون يكظمون الغيظ تحققاً بأن الحق سبحانه يعلم ما يقاسون فيهون عليهم التحمل ، وآخرون فنوا عن أحكام البشرية فوجدوا صافِيَ الدرجات في الذُّلِّ لأن نفوسهم ساقطة فانية ، وآخرون لم يشهدوا ذرة من الأغيار في الإنشاء والإجراء؛ فعلموا أنَّ المنشئ الله؛ فزالت خصوماتهم ومنازعاتهم مع غير الله لأنهم لمَّا أفردوه بالإبداع انقادوا لحكمه؛ فلم يروا معه وجهاً غير التسليم لحكمه ، فأكرمهم الحق سبحانه بِبَرْدِ الرضاء ، فقاموا له بشرط الموافقة .
قوله : { والعَافِينَ عَنِ النَّاسِ } فرضاً رأوه على أنفسهم لا فضلاً منهم على الناس ، قال قائلهم :
رُبَّ رام لي بأحجار الأذى ... لم أجِدْ بُدَّاً من العطف عليه
{ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ } والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه . . هذا في معاملة الحق ، وأما في معاملة الخلق فالإحسان أن تَدَعَ جميع حقِّك بالكلية كم كان على من كان ، وتقبل ( . . . ) منه ولا تقلده في ذلك مِنَّة .AL-QUSYAIRY.1/389
شرح الكلمات :
{ وسارعوا } : المسارعة إلى الشيء المبادرة إليه بدون توانٍ ولا تراخ .
{ إلى مغفرة } : المغفرة : ستر الذنوب وعدم المؤاخذة بها . والمراد هنا : المسارعة إلى التوبة بترك الذنوب ، وكثرة الاستغفار وفي الحديث : « ما من رجل يذنب ذنبا ثم يتوضأ ثم يصلي ويستغفر الله إلى غفر له » .
{ وجنة } : الجنة دار النعيم فوق السموات ، والمسارعة إليها تكون بالإِكثار من الصالحات .
{ أُعِدَّتْ } : هُيّئتْ وأحضرت فهي موجودة الآن مهيّأة .
{ للمتقين } : المتقو هم الذين اتقوا الله تعالى فلم يعصوه بترك واجب ولا بفعل محرم ، وإن حدث منهم ذنب تبوا منه فوراً .
{ في السراء والضراء } : السراء الحال المسرة وهي اليسر والغنى والضراء الحال المضرة وهي الفقر .
{ والكاظمين الغيظ } : كظم الغيظ : حبسه ، والغيظ ألم نفسي يحدث إذا أوذي المرء في بدنه أو عرضه أو ماله ، وحبس الغيظ : عدم إظهاره على الجوارح بسبب أو ضرب ونحوهما للتشفي والانتقام .
{ والعافين عن الناس } : العفو عدم المؤاخذة للمسيء مع القدرة على ذلك .
{ يحب المحسنين } : المحسنون هم الذين يبّرون ولا يسيئون في قول أو عمل .
{ فاحشة } : الفاحشة : الفعلة القبيحة الشديد القبح كالزنى وكبائر الذنوب .
{ أو ظلموا أنفسهم } : بترك واجب أو فعل محرم فدنسوها بذلك فكان هذا ظلماً لها .
{ ولم يصروا } : أي يسارعوا إلى التوبة ، لأن الإِصرار هو الشد على الشيء والربط عليه مأخوذ من الصر ، والصرة معروفة .
{ وهم يعلمون } : أي أنهم مخالفون للشرع بتركهم ما أوجب ، او بفعلهم ما حرم .
{ ونعم أجر العاملين } : الذي هو الجنة .
معنى الآيات :
لما نادى الله تعالى المؤمنين ناهياً لهم أكل الربا آمراً لهم بتقواه عز وجل ، وباتقاء النار وذلك بترك الربا وترك سائر المعاصي الموجبة لعذاب الله تعالى ودعاهم إلى طاعته وطاعة رسوله كي يرحموا في دنياهم وأخراهم . أمرهم في الآية الأولى ( 133 ) بالمسارعة إلى شيئين الأول مغفرة ذنوبهم وذلك بالتوبة النصوح ، والثاني دخول الجنة التي وصفها لهم ، وقال تعالى { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } أي أحضرت وهيئت للمتقين والمسارعة إلى الجنة هي المساعرة إلى موجبات دخولها وهي الإِيمان والعمل الصالح إذ بهما تزكوا الروح وتطيب فتكون أهلاً لدخول الجنة .
هذا ما تضمنته الآية الأولى وأما الآيتان الثانية ( 134 ) والثالثة ( 135 ) فْقد تضمنتا صفات المتقين الذين أعدت لهم الجنة دار السلام فقوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء } هذا وصف لهم بكثرة الانفاق في سبيل الله ، وفي كل أحايينهم من غنىً وفقر وعسر ويسر وقوله : { والكاظمين الغيظ } وصف لهم بالحلم والكرموالنفسي وقوله : { والعافين عن الناس } وصف لهم بالصفح والتجاوز عن زلات الآخرين تكرماً ، وفعلهم هذا إحسان ظاهر ومن هنا بشروا بحب الله تعالى لهم فقال تعالى { والله يحب المحسنين } كما هو تشجيع على الإِحسان وملازمته في القول والعمل وقوله : { والذين إذا فعلوا فاحشة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } وصف لهم بملازمة ذكر الله وعدم الغفلة ، ولذا إذا فعلوا فاحشة ذنباً كبيراً أو ظلموا أنفسهم بذنب دون الفاحش ذكروا وعيد الله تعالى ونهيه عما فعلوا فبادروا الى التوبة وهى الاقلاع عن الذنب والندم عن الفعل والعزم على عدم العودة إليه ، واستغفار الله تعالى منه .
وقوله تعالى : { ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } وصف لهم بعدم الإِصرار أى المواظبة على الذنب وعدم تركه وهم يعلمون أنه ذنب ناتج عن تركهم لواجب ، أو فعلهم الحرام ، وأما الآية الرابعة ( 136 ) فقد تضمنت بيان جزائهم على إيمانهم وتقواهم وما اتصفوا به من كمالات نفسية ، وطهارة روحية الا وهو مغفرة ذنوبهم كل ذنوبهم . وجنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها . ومدح المنان عز وجل ما جازاهم به من المغفرة والخلود فى الجنة ذات النعيم المقيم فقال : { ونعم أجر العاملين } .
هداية الآيات
من هداية الآيات :
1- وجوب تعجيل التوبة وعدم التسويف فيها لقوله تعالى : { سارعوا } .
2- سعة الجنة ، وانها مخلوقة الآن لقوله تعالى : { أُعدت } .
3- المتقون هم أهل الجنة وورثتها بحق .
4- فضل استمرار الانفاق في سبيل الله ، ولو بالقليل .
5- فضيلة خلة كظم الغيظ بترك المبادرة الى التشفى والانتقام .
6- فضل العفو عن الناس مطلقا مؤمنهم وكافرهم بارهم وفاجرهم .
7- فضيلة الاستغفار وترك الإِصرار على المعصية للآية ولحديث : « ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة » . رواه الترمذى وابو داود . وحسنه ابن كثير .AISARUT TAFASIR.1/204-205
{ وسارعوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ } بادروا بالتوبة من الربا وسائر الذنوب إلى تجاوز من ربكم { وَجَنَّةٍ } وإلى جنة بعمل صالح وترك الربا { عَرْضُهَا السماوات والأرض } لو وصل بعضها إلى بعض { أُعِدَّتْ } خلقت { لِلْمُتَّقِينَ } الكفر والشرك والفواحش وأكل الربا . ثم بينهم فقال { الذين يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ والضرآء } يقول ينفقون أموالهم في سبيل الله في اليسر والعسر { والكاظمين الغيظ } الكاظمين غيظهم المرددين حدتهم في أجوافهم { والعافين عَنِ الناس } عن المملوكين { والله يُحِبُّ المحسنين } إلى المملوكين والأحرار . ثم نزل في رجل من الأنصار لأجل نظرة ولمسة وقبلة أصابها من امرأة الرجل الثقفي فقال { والذين إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً } معصية { أَوْ ظلموا أَنْفُسَهُمْ } بالنظرة واللمسة والقبلة { ذَكَرُواْ الله } خالوا الله { فاستغفروا لِذُنُوبِهِمْ } تابوا من ذنوبهم { وَمَن يَغْفِرُ الذنوب } ذنوب التائب { إِلاَّ الله وَلَمْ يُصِرُّواْ على مَا فَعَلُواْ } من المعصية { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أنها معصية لله { أولئك جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ } لذنوبهم { وَجَنَّاتٌ } بساتين { تَجْرِي مِن تَحْتِهَا } من تحت شجرها ومساكنها { الأنهار } أنهار الخمر والماء والعسل واللبن { خَالِدِينَ فِيهَا } دائمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها { وَنِعْمَ أَجْرُ العاملين } ثواب التائبين الجنة وما ذكر .TANWIRUL MIQBAS.1/71
BY ABI AZMAN.17/5/2014

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Laman