Senin, 29 September 2014

HIDUP SENGSARA:BUTA HATI




BERPALING DARI PERINGANATANKU

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)

124. Dan Barangsiapa berpaling dari peringatan-Ku, Maka Sesungguhnya baginya penghidupan yang sempit, dan Kami akan menghimpunkannya pada hari kiamat dalam Keadaan buta".

125. Berkatalah ia: "Ya Tuhanku, mengapa Engkau menghimpunkan aku dalam Keadaan buta, Padahal aku dahulunya adalah seorang yang melihat?"THAHA

ومن تولَّى عن ذكري الذي أذكِّره به فإن له في الحياة الأولى معيشة ضيِّقة شاقة -وإن ظهر أنه من أهل الفضل واليسار-، ويُضيَّق قبره عليه ويعذَّب فيه، ونحشره يوم القيامة أعمى عن الرؤية وعن الحجة.

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)

قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟

قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)

قال الله تعالى له: حشرتك أعمى; لأنك أتتك آياتي البينات، فأعرضت عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.AL-MUYASSAR.5/407-410

قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)

شرح الكلمات :

{ قال اهبطا منها جميعا } : أي آدم وحواء من الجنة وإبليس سبق أن أبلس وهبط .

{ بعضكم لبعض عدو } : أي آدم وحواء وذريتها عدو لإبليس وذريته ، وإبليس وذريته عدو لآدم وحواء وذريتهما .

{ فإما يأتينكم مني هدى } : أي فإن يأتيكم مني هدى وهو كتاب ورسول .

{ فمن اتبع هداي } : أي الذي أرسلت به رسولي وهو القرآن .

{ فلا يضل } : أي في الدنيا .

{ ولا يشقى } : في الآخرة .

{ ومن أعرض عن ذكري } : أي عن القرآن فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه .

{ معيشة ضنكا } : أي ضيقة تضيق بها نفسه ولم يسعد بهل ولو كانت واسعة .

{ أعمى } : أي أعمى البصر لا يبصر .

{ وقد كنت بصيرا } : أي ذا بصر في الدنيا وعند البعث .

{ قال كذلك } : أي الأمر كذلك أتتك آياتنا فنسيتها فكما نسيتها تنسى في جهنم .

{ وكذلك نجزي من أسرف } : أي وكذلك الجزاء الذي جازينا به من نسي آياتنا نجزي من أسرف في المعاصي ولم يقف عند حد ، ولم يؤمن بآيات ربه سبحانه وتعالى .

{ أشد وأبقى } : أي أشد من عذاب الدنيا وأدوم فلا ينقضي ولا ينتهي .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في قصة آدم إنها لما أكل آدم وحواء من الشجرة وبدت لهما سواءتهما وعاتبهما ربهما بقوله في آية غير هذه { ألم أنهكما عن تلكم الشجرة وأقل إن الشيطان لكما عدو مبين } وأنزل على آدم كلمة التوبة فقالها مع زوجته فتاب الله عليهما لما تم كل ذلك قال { اهبطا منها } أي من الجنة { جميعاً } إذ إبليس العدو قد اُبْلِس من قبل وطُرد من الجنة فهبطوا جميعاً . وقوله { فإما يأتينكم مني هدىً } أي بيان عبادتي تحمله كتبي وتبينه رسلي ، { فمن اتبع هداي } فآمن به وعمل بما فيه { فلا يضل } في حياته { ولا يشقى } في آخرته { ومن أعرض عن ذكري } أي فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه { فإن له } أي جزاءً منا له { معيشة ضنكا } أي ضيقة تضيق بها نفسه فلم يشعر بالغبطة والسعادة وإن اتسع رزقه كما يضيق عليه قبره ويشقى فيه طيلة حياة البرزخ ، ويحشر يوم القيامة أعمى لا حجة له ولا بصر يبصر به . وقد يعجب لحاله ويسأل ربه { لم حشرتني أعمى وقد كنت } في الدنيا وفي البعث { بصيرا } فيجيبه ربه تعالى : { كذلك } أي الأمر كذلك بصيرا وأصبحت أعمى لأنك { أتتك آياتنا } تحملها كتبنا وتبينها رسلنا { فنسيتها } أي تركتها ولم تلتفت إليها معرضا عنها فاليوم تترك في جهنم منسياً كذلك وقوله تعالى في الآية الآخرة ( 127 ) { وكذلك نجزي من أسرف } في معاصينا فلم يقف عند حد ولم يؤمن بآيات ربه فنجعل له معيشة ضنكاً في حياته الدنيا وفي البرزخ { ولعذاب الآخرة أشد } من عذاب الدنيا { وأبقى } أي أدوم حيث لا ينقضي ولا ينتهي .

هداية الآيات

من هداية الآيات :

1- تقرير عداوة الشيطان للإنسان .

2- عِدَةُ الله تعالى لمن آمن بالقرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في حياته ولا يشقى في آخرته .

3- بيان جزاء من أعرض عن القرآن في الدنيا والآخرة .

4- التنديد بالإسراف في الذنوب والمعاصي مع الكفر بآيات الله ، وبيان جزاء ذلك .AISARUT TAFASIR.2/458

قوله جلّ ذكره : { وََمنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً } .

الكافر إذا أعرض عن ذكره بالكلية فله المعيشة الضنك في الدنيا ، وفي القبر ، وفي النار ، وبالقلب من حيث وحشة الكفر ، وبالوقتِ من حيث انغلاق الأمور .

ويقال مَنْ أعرض عن الانخراط في قضايا الوفاق انثالت عليه فنون الخذلان ، ومن أعرض عن استدامة ذكره - سبحانه - بالقلب توالت عليه من تفرقة القلب ما يسلب عنه كلَّ رَوْحٍ .

ومَنْ أعرض عن الاستئناس بذكره انفتحت عليه وساوسُ الشيطان وهواجسُ النَّفس بما يوجِب له وحشةَ الضمير ، وانسداد أبواب الراحة والبسط .

ويقال مَنْ أعرض عن ذِكْرِ الله في الخلوةِ قَيَّضَ اللَّهُ له في الظاهر من القرينِ السوءِ ما توجِبُ رؤيتُه له قَبْضَ القلوبِ واستيلاَءَ الوحشة .

قوله جلّ ذكره : { وَنَحْشُرُهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ ءَايَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنسَى } .

في الخبر : « مَنْ كان بحالةٍ لَقِيَ اللَّهِ بها » فَمَنْ كان في الدنيا أعمى القلب يُحْشَرُ على حالته ، ومَنْ يَعِشْ على جهلٍ يحشر على جهلٍ ، ولذا يقولون : { مَنْ بَعَثَنَا مِن مَرْقَدِنَا } ؟ [ يس : 52 ] إلى أَنْ تصيرَ معارفُهم ضروريةً .

وكما يَتْرُِكُون - اليومَ - التَدبُّرَ في آياتِه يُتْرَكُون غداً في العقوبة من غير رحمةٍ على ضعفِ حالاتهم .AL-QUSYAIRY.5/59

{ ومن أعرض عن ذكري } يعني القرآن فلم يؤمن به ولم يتبعه { فإن له معيشة ضنكاً } روي عن ابن مسعود وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أنهم قالوا هو عذاب القبر . قال ابو سعيد يضغط في القبر حتى تخلتف أضلاعه .

وفي بعض المسانيد مرفوعاً يلتئم عليه القبر حتى تختلف أضلاعه ، فلا يزال يعذب حتى يبعث وقيل الزقوم والضريع والغسلين في النار ، وقيل الحرام والكسب الخبيث .



وقال ابن عباس الشقاء وعنه قال كل ما أعطي العبد قل أم كثر فلم يتق فلا خير فيه وهو الضنك في المعيشة . وإن قوماً أعرضوا عن الحق وكانوا أولي سعة من الدنيا مكثرين منها فكانت معيشتهم وذلك أنهم يرون أن الله ليس بمخلف لهم فاشتدت عليهم معايشهم من سوء ظنهم بالله تعالى . وقيل يسلب القناعة حتى لا يشبع { ونحشره يوم القيامة أعمى } قال ابن عباس أعمى البصر وقيل أعمى عن الحجة { قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً } يعني بصيراً العين أو بصير بالحجة { قال كذلك } يعني كما { أتتك آياتنا فنسيتها } يعني فطردتها وأعرضت عنها { وكذلك اليوم تنسى } يعني تترك في النار وقيل نسوا من الخير والرحمة ولم ينسوا من العذابAL-KHAZIN.4/387-388

{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي } عن توحيدي ويقال كفر بكتابي ورسولي { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً } عذاباً شديداً في القبر ويقال في النار { وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القيامة أعمى قَالَ } يقول { رَبِّ } يا ربي { لِمَ حشرتني أعمى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً } في الدنيا { قَالَ كذلك } هكذا لأنك { أَتَتْكَ آيَاتُنَا } كتابنا ورسولنا { فَنَسِيتَهَا } فتركت العمل والإقرار بها { وكذلك اليوم تنسى } تترك في النار.TANWIR MIQBAS.1/334

BY ABI AZMAN.12/5/2014

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Laman