Selasa, 14 Januari 2014

KEHENDAK TUHAN

ANTARA KEHENDAK MANUSIA DAN TUHAN(SYAFA’AT
NABI)
( إثبات المشيئة )
* وأن الأشياء تكون بمشيئة الله كما قال عز وجل : { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } [ سورة التكوير ، الآية : 29 ] ، وكما قال المسلمون : ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون .
الشرح :
قلت : وهذا مذهبهم : أن كل ما هو كائن فبقضاء الله وقدره ، هذا ما قرره أبو بكر الإسماعيلي في اعتقاد أئمة أهل الحديث [ ص ( 51 ) ] حيث قال : ( ويقولون ما يقوله المسلمون بأسرهم : ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون ، كما قال تعالى : { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } ويقولون : لا سبيل لأحد أن يخرج عن علم الله ولا أن يغلب فعله وإرادته مشيئة الله ، ولا أن يبدل علم الله ؛ فإنه العالم لا يجهل ولا يسهو والقادر لا يُغلب ) .
قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية [ ( 8 / 362 ) ] : ( أي ليست المشيئة موكولة إليكم ، فمن شاء اهتدى ومن شاء ضل ، بل ذلك كله تابع لمشيئة الله عز وجل رب العالمين ) .
وقال البغوي في تفسيره لهذه الآية [ ( 8 / 351 ) ] : ( أي أعلمهم أن المشيئة في التوفيق إليه وأنهم لا يقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله ، وفيه إعلام أن أحدا لا يعمل خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ) .
والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية هو أن الإرادة الكونية لا بد أن تقع ولكنها ليست بالضرورة محبوبة لله ، بل قد يُراد أمر هو مكروه لله كالكفر ، وأما الإرادة الشرعية فإنها متعلقة بالمحبوب لله تعالى وإن كان لم يقع ، فهي أقرب لمعنى المحبة والأولى أقرب لمعنى المشيئة ، فالأولى واقعة لا محالة ، والثانية محبوبة من غير شك إلا أنها قد لا تقع .
الخلاصة :
يثبت أهل السنة ( إرادة ) كونية وهي التقدير الأزلي و( إرادة ) شرعية وهي المراد من العباد شرعا ، فالأولى تنفذ ولو كانت غير مرضية من الله ، والثانية مرضية من الله وإن كانت غير نافذة ، والعباد مسؤولون عن مقتضى الإرادة الشرعية .
المناقشة :
س1 : عرِّف أقسام الإرادة الإلهية عند السلف .
س2 : فرِّق بين الإرادة الشرعية والكونية .
س3 : اذكر بعض الأدلة على إثبات المشيئة لله تعالى .
( الشفاعة )
* ويقرون بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها لأهل الكبائر من أمته .
اللغة :
( يقرون ) : يعترفون ويثبتون ، ( الشفاعة ) : هنا استشفاع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله في أهل الكبائر .
الشرح :
الشفاعة لا تكون يوم القيامة إلا بإذن الله تعالى للشافع ورضاه عن المشفوع له ، وهذا ما قرره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في اعتقاد أئمة أهل الحديث [ ص ( 68 ) ] حيث قال : ( ويقولون إن الله يخرج من النار قوما من أهل التوحيد بشفاعة الشافعين ، وأن الشفاعة حق ) .
وكذا شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث [ ص ( 61 ) ] حيث قال : ( ويؤمن أهل الدين والسنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمذنبي أهل التوحيد ومرتكبي الكبائر كما ورد به الخبر الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودل على ثبوت الشفاعة الكتاب والسنة والإجماع .
قال تعالى : { مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ } [ سورة البقرة ، الآية : 255 ] ، وقال تعالى : { وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى } [ سورة النجم ، الآية : 26 ] ، وبين الله الشفاعة الصحيحة وهي التي تكون بإذنه لمن يرتضي قوله وعمله .
وقال عليه الصلاة والسلام : « يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة يسمون الجَهَنَّميين » (1) ، والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة ، وقد نص بعض أهل العلم على تواترها كابن أبي عاصم في السنة [ 2 / 385 ] ، والقاضي عياض كما في شرح مسلم [ 3 / 35 ] وغيرهما ) .
وذكر الأشعري الإجماع في رسالته إلى أهل الثغر [ ص ( 97 ) ] فقال : ( وأجمعوا على أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته وعلى أن يخرج من النار قوم من أمته بعدما صاروا حُمَما ) ، وخالفهم المعتزلة والخوارج . [ انظر : شرح العقيدة الطحاوية ص ( 258 ) ] .
_________
(1) البخاري ( 11 / 425 ) ح 6566 في الرقاق ، باب صفة الجنة والنار ، من حديث أبي رجاء عن عمران مرفوعا .
أما صاحب كتاب شرح الأصول الخمسة المعتزلي فيرى الشفاعة ثابتة ويخالف في كونها للفساق ، [ ص ( 687 - 688 ، 690 ) ] ، ورد الأحاديث في الشفاعة للناس بأنها منقولة بطريق الآحاد [ انظر : الإرشاد ( ص 393- 395 ) ، والمواقف ( 380 ) ] ، وقد عقد الإمام الحافظ إسماعيل التيمي فصلا في الرد على من ينكر إخراج الموحدين من النار فارجع إليه .
الخلاصة :
يؤمن أهل السنة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بأنواعها ومنها الشفاعة لأهل الكبائر من أمته .
المناقشة :
س1 : ما المراد بالشفاعة ؟
س 2 : هل الشفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أم يشاركه غيره فيها ؟
س 3 : ما شروط الشفاعة الصحيحة ؟
س 4 : اذكر بعض المخالفين لأهل السنة في الشفاعة .I’TIQAD AHLIS SUNNAH..1/88.(15/1/2014).BY ABI AZMAN

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Halaman