Jumat, 27 Desember 2013

MAKNA ISLAM



ISLAM


الإسلام لغة:

الإسلام مصدر أسلم وهو مأخوذ من مادّة (س ل م) التي تدلّ في الغالب على الصّحّة والعافية.

فالسّلامة أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى. واللّه جلّ ثناؤه هو السّلام لسلامته ممّا يلحق المخلوقين من العيب والنّقص والفساد، ومن الباب الإسلام وهو الانقياد لأنّه يسلم من الإباء والامتناع ومن الباب أيضا السّلم وهو الصّلح «1». الإسلام والاستسلام: الانقياد. يقال: فلان مسلم، وفيه قولان: أحدهما: هو المستسلم لأمر اللّه والثّاني هو المخلص للّه العبادة، من قولهم سلّم الشّيء لفلان أي خلّصه، وسلم الشّيء له، أي خلص له «2».

قال الرّاغب: «والإسلام الدّخول في السّلم، وهو أن يسلم كلّ واحد منهما أن يناله من ألم صاحبه.

ومصدر أسلمت الشّيء إلى فلان إذا أخرجته إليه ومنه السّلم في البيع، والإسلام في الشّرع على ضربين:

أحدهما دون الإيمان وهو الاعتراف باللّسان، وبه يحقن الدّم حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل، وإيّاه

الآيات/ الأحاديث/ الآثار

50/ 81/ 10

قصد بقوله: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا (الحجرات/ 14)، والثّاني:

فوق الإيمان، وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، ووفاء بالفعل واستسلام للّه في جميع ما قضى وقدّر، كما ذكر عن إبراهيم عليه السّلام- في قوله إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (البقرة/ 131)، وقوله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (آل عمران/ 19)، وقوله تَوَفَّنِي مُسْلِماً (يوسف/ 101) أي اجعلني ممّن استسلم لرضاك، ويجوز أن يكون معناه: اجعلني سالما عن أسر الشّيطان ... وقوله: يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا (المائدة/ 46) أي الّذين انقادوا من الأنبياء الّذين ليسوا من أولى العزم لأولي العزم» «3».

وقوله عزّ وجلّ ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً (البقرة/ 208)، قال: عني به الإسلام وشرائعه كلّها.

والسّلم: الإسلام، قال الأحوص:

فذادوا عدوّ السّلم عن عقر «4» دارهم ... وأرسوا عمود الدّين بعد التّمايل

__________

(1) مقاييس اللغة (3/ 90).

(2) اللسان- سلم (2080).

(3) المفردات (240).

(4) العقر: أصل كل شيء ومعظمه.

واصطلاحا:

إظهار القبول والخضوع لما أتى به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل: إظهار الشّريعة، والتزام ما أتى به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل: هو الاستسلام للّه بالتّوحيد والانقياد له بالطّاعة والخلوص من الشّرك. وقيل: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللّه، وأنّ محمّدا رسول اللّه، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا.

وقال الكفويّ: الإسلام على نوعين:

الأوّل: دون الإيمان وهو الاعتراف باللّسان وإن لم يكفّ له اعتقاد، وبه يحقن الدّم.

الآخر: فوق الإيمان، وهو الاعتراف (أي الإقرار بالشّهادتين). مع الاعتقاد بالقلب والوفاء بالفعل».

الفرق بين الإسلام والإيمان*:

قال الغزاليّ- رحمه اللّه-: اختلفوا في أنّ الإسلام هو الإيمان أو غيره وإن كان غيره، فهل هو منفصل عنه يوجد دونه، أو مرتبط به يلازمه؟. فقيل:

إنّهما شيء واحد، وقيل: إنّهما شيئان لا يتواصلان، وقيل: إنّهما شيئان، ولكن يرتبط أحدهما بالآخر.

والحقّ أنّ في هذا ثلاثة مباحث:

بحث عن موجب اللّفظين في اللّغة، وبحث عن المراد بهما في إطلاق الشّرع، وبحث عن حكمهما في الدّنيا والآخرة.

المبحث الأوّل لغويّ والثّاني تفسيريّ، والثّالث فقهيّ شرعيّ. المبحث الأوّل: في موجب اللّغة، والحقّ فيه أنّ الإيمان عبارة عن التّصديق. قال اللّه تعالى: وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا (يوسف/ 17) أي بمصدّق، والإسلام عبارة عن التّسليم، والاستسلام بالإذعان والانقياد وترك التمّرّد والإباء والعناد، وللتّصديق محلّ خاصّ وهو القلب، واللّسان ترجمان.

وأمّا التّسليم؛ فإنّه عامّ في القلب واللّسان والجوارح، فإنّ كلّ تصديق بالقلب هو تسليم وترك الإباء والجحود وكذلك الاعتراف باللّسان، وكذلك الطّاعة والانقياد بالجوارح. فموجب اللّغة أنّ الإسلام أعمّ، والإيمان أخصّ، فكان الإيمان عبارة عن أشرف أجزاء الإسلام، فإذن كلّ تصديق تسليم، وليس كلّ تسليم تصديقا.

المبحث الثّاني: عن إطلاق الشّرع، والحقّ فيه أنّ الشّرع قد ورد باستعمالهما على سبيل التّرادف، وقد ورد أيضا باستعمالهما على سبيل الاختلاف والتّداخل، أمّا التّرادف ففي قوله تعالى: فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (الذاريات/ 35- 36)، وقال صلّى اللّه عليه وسلّم «بني الإسلام على خمس ...». وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مرّة عن

__________ (1) الصحاح للجوهري (5/ 1950). ولسان العرب (12/ 293 295).

(2) الكليات للكفوي (112).

* انظر: صفة الإيمان.

أولا: الإسلام هو إخلاص العبادة للّه وحده:

1- وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)

وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (111)

بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) «1»

2- وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)

رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) «2»

3- وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)

إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (134)

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) «3»

4- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) «4»

__________

(1) البقرة: 109- 112 مدنية

(2) البقرة: 127- 128 مدنية

(3) البقرة: 130- 135 مدنية

(4) البقرة: 136 مدنية

1-* (عن قيس بن عاصم- رضي اللّه عنه- قال: «أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر «1»»)* «2».

2-* (عن مجاشع بن مسعود السّلميّ- رضي اللّه عنه- قال أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بأخي بعد الفتح فقلت يا رسول اللّه جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال:

«ذهب أهل الهجرة بما فيها». فقلت: على أيّ شيء تبايعه؟ قال: «أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد»)* «3».

3-* (عن عبد اللّه بن عبّاس- رضي اللّه عنهما- أنّ أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه. قال: انطلقت في المدّة الّتي كانت بيني وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «4»، قال:

فبينا أنا بالشّام إذ جيء بكتاب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى هرقل- يعني عظيم الرّوم- قال: وكان دحية الكلبيّ جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ... الحديث. وفيه: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمّد رسول اللّه إلى هرقل عظيم الرّوم، سلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد! فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم، وأسلم يؤتك اللّه أجرك مرّتين، وإن تولّيت، فإنّ عليك إثم الأريسيّين «5» قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (آل عمران/ 64)»)* «6».

4-* (عن أبي قتادة الأنصاريّ- رضي اللّه عنه- أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: كيف تصوم¿

فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. فلمّا رأى عمر- رضي اللّه عنه- غضبه. قال: رضينا باللّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا، نعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله، فجعل عمر- رضي اللّه عنه- يردّد هذا الكلام حتّى سكن غضبه ... الحديث»)* «7».

5-* (عن عبد اللّه بن عمرو- رضي اللّه عنهما- أنّ رجلا سأل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «أيّ الإسلام خير؟. قال: تطعم الطّعام وتقرأ السّلام على من

__________

80-* (عن عائشة- رضي اللّه عنها- أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟». قالت: فلانة- تذكر من صلاتها «1»- قال:

«مه، عليكم بما تطيقون فو اللّه لا يملّ اللّه حتّى تملّوا.

وكان أحبّ الدّين إليه مادام عليه صاحبه»)* «2».

81-* (عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الدّين يسر، ولن يشادّ الدّين أحد إلّا غلبه، فسدّدوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدّلجة»)* «3».

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإسلام)

1-* (قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه:

«لاحظّ في الإسلام لمن ترك الصّلاة»)* «4».

2-* (قال عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه عنهما-: «إنّ عرى الدّين وقوامه الصّلاة والزّكاة لا يفرق بينهما، وحجّ البيت وصيام رمضان، وإنّ من أصلح الأعمال الصّدقة والجهاد»)* «5».

3-* (عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- أنّه قال لابن أبي موسى الأشعريّ: «هل تدري ما قال أبي لأبيك؟. قال: قلت: لا. قال: فإنّ أبي قال لأبيك: يا أبا موسى! هل يسرّك إسلامنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا كلّه معه برد لنا»

¡ وأنّ كلّ عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس. فقال أبي: لا واللّه قد جاهدنا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وصلّينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنّا لنرجو ذلك، فقال أبي: إنّي أنا والّذي نفس عمر بيده لوددت أنّ ذلك برد لنا وأنّ كلّ شيء عملنا بعد، نجونا منه كفافا «7» رأسا برأس. فقال ابن أبي موسى لابن عمر: إنّ أباك واللّه خير من أبي»)* «8».

4-* (قال حذيفة- رضي اللّه عنه-:

«الإسلام ثمانية أسهم، الصّلاة سهم، والزّكاة سهم، والجهاد سهم، وصوم رمضان سهم، وحجّ البيت سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنّهي عن المنكر سهم، والإسلام سهم. وقد خاب من لا سهم له»)* «9».

__________

(1) عصمة المال والدّم والعرض.

(2) إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة اللّه وحده.

(3) تحقيق العدالة الاجتماعيّة والرّحمة والمساواة.

(4) القضاء على النّظم الوضعيّة والمناهج الإلحاديّة.

(5) حفظ كرامة الإنسان وحقوقه ومكتسباته.

(6) يورث هداية القلب.

(7) الفوز بالجنّة والنّجاة من النّار.

(8) حصول الألفة والمحبّة والتّآخي بين النّاس.

(9) مصدر العزّة والسّعادة في الدّارين.

(10) يخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور فيعزّ النّاس بالذّلّ إلى اللّه سبحانه فيحصلون على شرف العبوديّة له.

(11) يحصل صاحبه ومتّبعه على كمال الأمن والاهتداء في الدّنيا والآخرة.

(12) الإسلام يحقّق الأمان في المجتمع فيعيش كلّ فرد آمنا من أذى أخيه قولا وفعلا.

(13) الإسلام يحقّق التّكافل بين النّاس فيأخذ غنيّهم بيد فقيرهم وقويّهم بيد ضعيفهم ويصبح الجميع إخوة متحابّين.

(14) الإسلام يورث التّواضع ويكسو المسلم ثوب العزّة.NADHRATUN NA’IM..2/348.BY ABI ANWAR(2013)

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Halaman